من أنا

صورتي
يامن سألتِ الناس عني إنني = رجلٌ جنون العشق في صفحاتي

السبت، 24 ديسمبر، 2011

رباعيات سيد الكلمات ( 1 )

 

 

 

( في الحبِّ والحبيب )

0819101708059bofayolc7v

أنَّى للقلب الذي أدماهُ حزناً ساكنهْ

أنْ تُطيبَ له الحياةَ وقد أضاع أماكنهْ

إنَّ المحبَّ للمحبِّ في الليالي الداكنهْ

مهما أساهُ فلا يرى غير الهوى ومحاسنهْ

image

في شِرعةِ العشاقِ قبلَ الذنبِ تأتِ المغفرةْ

فالصبُّ لا حولٌ لهُ لا سُلطةٌ لا مقدرةْ

فليصمتَ العقلُ فإن القلبَ لا يستنكرهْ

ذنبُ الحبيبِ قدِ ارتدى في العشقِ ثوب المعذرةْ

image

هذا الهوى إن مسَّنا لا نرتجي منهُ الشفاء

يستوطنُ الروحَ ويسري فينا سريان الدماء

ويُذيقنا شهد الحياةِ يذيقنا مرَّ الشقاء

مهما شكونا منهُ يبقى في القلوب لهُ ولاء

image

الصبُّ أبكاهُ الهوى شوقاً فأبكاني معهْ

أنْ سطَّر الأشواقَ شعراً والمحابرِ أدمُعَهْ

فالشعرُ يحرقني كآهٍ قد أذابت أضلعهْ

ولسانُ حالي الفُ تبٍّ للهوى ما أوجعهْ

image

قلبٌ يئنُّ من الجوى والعينُ أضناها السهادْ

والفكرُ طيرٌ شاردٌ تتبعهُ أسرابُ الجرادْ

تلكَ الهواجيس التي قتلت بعينيهِ الرقادْ

واستعذبت إيقادَ جمر الشوقِ من تحتِ الرماد

image

فيعودُ للذكرى هروباً من لظى الشوقِ العصيْ

يستنهضُ الماضي ليشعرَ أنهُ ما زال حيْ

في حاضرٍ فيه الهوى قد مسَّهُ كذِبٌ وغي

جعلَ القلوبَ بلا هدىً تطوى كما الأوراقِ طي

image

الأربعاء، 2 نوفمبر، 2011

تباً ...


تـــــــبـــــــاً لـــــــخــــــــلٍّ لا يـــــــــــــــروفُ ويـــــــرحــــــــمُ
أدمـــــــــــى الــــــفــــــؤادَ تـــعـــسُّـــفَـــاً وتــــظــــلــــمُ
أسـقــيــهِ مـــــن كـــــأسِ الـــغـــرامِ مـــودتـــي
لأنــــــالَ مــــــنْ كــفَّــيــهِ كــــــأسَ الـعـلــقــمُ
أهـــــــــواهُ صــــدقـــــاً غــــيـــــر أنـــــــــيَ لا أرى
فــــــي هــــــواهُ مـــــــا يـــوحــــي بـــأنــــهُ مـــغــــرمُ
صــلـــدُ الــفـــؤادِ كــــــأنَّ بـــيـــن ضــلــوعــهِ
صـــــوَّان صَــخْـــرٍ بـــــلْ أشــــــدَّ وأعـــظـــمُ
هـو آيـةٌ فـي الحسـنِ سبـحـانَ الــذي
وسَــــــــمَ الــــبــــراءةَ فــــــــي جـــبـــيـــنِ الـــمـــجـــرمُ
دربُ الــجـــنـــانِ بــــــــهِ الــمـــكـــارهُ كـــلـــهـــا
وأعـــاظــــم الــشــهـــواتِ دربَ جــهـــنـــمُ
عجباً لأمريَ قد جُنِنتُ من الهوى
حـــــيـــــنــــــاً أنــــــــادمـــــــــهُ وحـــــيــــــنــــــاً أنـــــــــــــــــدَمُ
الـــحــــبُّ قـــــــدرٌ قـــــــد بُــلِــيـــتُ بــســهــمــهِ
مـــــنْ ذا يـقـايـضـنـي بـسـهـمــيَ أســهـــمُ
رحـــــمــــــاكَ ربـــــــــــي مـــــــــــا لــمـــثـــلـــيَ طـــــاقــــــةٌ
وهــــــــــواهُ نــــــــــارٌ فــــــــــي الــحــنـــايـــا تُـــــضْـــــرَمُ
أنــــــــــا مــــــــــن تـــغــــنَّــــى بـــالــــغــــرامِ ولــيـــتـــنـــي
فـــــي دربـــــهِ كـــنـــتُ الأصــــــمُّ الأبـــكـــمُ
انـــــــــا مــــغـــــرمٌ مـــــــــا زال يـــســـهـــر لـــيـــلــــهُ
ويــــبــــات فــــــــي نــــجــــوى الــــهــــوى يــتـــألـــمُ
أنـا مـا فَطِـمـتُ الاربعـيـنَ وإنْ يـكـنْ
غـيــري كـثـيــرٌ فــــي الــهــوى لــــم يُـفْـطَــمُ
إنْ كــــــانَ أوجــعــنــي الـــغــــرامُ وهـــدَّنــــي
وأطـــــــــالَ ســــهـــــديَ والـــخـــلائـــقُ نـــــــــوَّمُ
فـالـحـبُّ يـبـقــى الــحــبُّ نــبــضَ قـلـوبـنـا
قـــلـــبــــاً بــــــــــلا حـــــــــــبٍّ كــئـــيـــبـــاً مُـــــعْــــــدمُ
مـــــــــا لــلــحـــيـــاة إذا تــجــاهــلــنــا الـــــهـــــوى
إن الـــحـــيـــاة أنْ تُـــــحِـــــبَّ وتُـــــغْـــــرَمُ


الخميس، 27 أكتوبر، 2011

أتيت إليك


حبـيـبـيَ قـــد مـضــى عـقـلــي
وزاد الــــبــــيــــنُ فــــــــــــي قــــتــــلـــــي
وبــــــــردُ الــــوحــــدةِ الـــقـــاســـي
يــــمـــــزقـــــنـــــي بـــــــــــــــــــلا وجـــــــــــــــــــلِ
فــــــــــإنــــــــــي إلــــــــــيــــــــــك آتــــــــــيــــــــــةٌ
يــســـابـــقُ خـــطـــوتـــي أمــــلـــــي
يا حباً عاث في جسدي
وأدمــــــــى الــقـــلـــبَ والــمُـــقَـــلِ
أتــــــيــــــتُ إلــــــيــــــك راكــــــضــــــةً
على جُنْحِ الهوى العَجِـلِ
أتـــــــيــــــــتُ إلـــــــيــــــــكَ هـــــــاربــــــــةً
مـــــــــن أجـــــــــلٍ إلـــــــــى أجــــــــــلِ
فــــنــــارُ الــــشـــــوقِ لـــــــــم تُــــبْـــــقِ
ســــــوى الآهــــــاتِ والــعــلــلِ
بـــــجـــــســـــدٍ مـــــــــــــــلَّ ســـــاكـــــنـــــهُ
غــــــــــدى لـــــلــــــروحِ مُــعْـــتـــقَـــلِ
أتــــــيـــــــتُ إلــــــيـــــــكَ يـــرمِـــقُـــنِــــي
ســـــحــــــابٌ زائـــــــــــدُ الـــقــــلــــلِ
أرى فــــــــــــي رعـــــــــــــدهِ رعــــــبـــــــاً
أرى فـــــــــــي بــــــرقــــــهِ خَــــــطَــــــلِ
كـــــــــــأنــــــــــــي أراهُ يــــــعــــــذلــــــنــــــي
ولــــنْ يــقــوى عــلــى عَــذَلـــي
لأنــــــــــــــــي فــــــــيـــــــــكَ مـــــغــــــرمــــــةٌ
وجــــــــاوزَ عــشـــقـــيَ الــثَـــمَـــلِ


التصميم للمبدعة : شيخة الغانم

ما ذنبي ؟؟


مـــــــــــــــــا لــــلــــيــــالـــــيَ تُــــهــــديــــنـــــي عــــــذابــــــاتــــــي
وتـــــزيـــــد هـــــمــــــي وغـــلــــبــــيَ وانــكـــســـاراتـــي
وتــقـــتـــلُ الــــفــــرحَ إن أبــــصـــــرت مــــولِـــــدَهُ
كــأنــمــا الـــفــــرحُ جُـــرْمَــــاً إنْ غـــــــزا ذاتـــــــي
أعـــانــــق الــحــلـــمَ فـــــــي لــيـــلـــي فــتــأخــذنــي
إشــراقـــة الـصــبــحِ نــحـــوَ الـــواقـــعِ الــعــاتــي
ما ذنبـي أحيـا جريـح القلـبِ منكسـرٌ
إن غـــــــاب حــــــــزنٌ فــــحــــزنٌ قــــــــادمٌ أتِ
لا حــظَّ لــي فــي مـسـار العـمـرِ أنـشـدهُ
قـد أيـأسَ القلـبَ مــن آتِ طموحـاتـي
حــتــى الـحـبـيـب الــــذي أشــــدو بـروعـتــه
أدمـــــــى الـــفــــؤادَ وأفــقـــدنـــي ابـتـســامــاتــي
ويــــــلٌ لــقــلــبٍ ذئـــــــابُ الـــحــــزنِ تـنــهــشــهُ
ويـــــــلٌ لــــــــروحٍ تــــلاشــــت فــــــــي مــعــانــاتــي
يـــــا قـــلـــبُ عــــــذراً فـــقـــد أرهـقـتــنــي ولـــهـــاً
ومضيـت تنفـث فـي الأضــلاعِ آهـاتـي
وأثــــــــرت دمــــعــــاً عــــزيــــزاً فـــــــــي مــكــامــنـــهِ
فـــمـــضـــى يـــســـطّـــرُ آلامــــــــــي ولـــوعـــاتــــي
مــــــــــا ذنــــــــــب لـــيـــلــــي لـــــلأوهـــــام تـــتـــركــــهُ
يــغــتـــال فـــــــي حـــزنــــهِ أبـــهــــى صـبــاحــاتــي
أنـــســـيـــت أنـــــــــي نــهــيـــتـــك عــــــــــن مــحــبـــتـــه
فـاشـرب مــرار الـهـوى وابـكـي مـلـذاتـي
ما كنتُ يا قلـبُ أخشـى أن تعذبنـي
فــــقــــد ألِــــفـــــتُ مـــــــــع الأيـــــــــامِ مـــأســـاتـــي
لـكــنــنــي كـــنــــت أخــــشــــى أن يـغـالــبــنــي
رغــــــــــــم الـــتـــجـــلُّـــدِ هــــــمِّـــــــي وانـــفـــعـــالاتــــي
فـيُـبــصِــرُ الـــنـــاس حـــزنـــاً كـــنـــتُ أُنـــكِـــرهُ
وقـــــــــد تـــجـــسَّـــد دمــــعـــــاً فـــــــــوق وجـــنـــاتـــي
يـــــا قــلـــبُ أهـلـكـتـنـي ألـــمـــاً فـــهـــا أنــــــا ذا
أصبحتُ أشفِقُ من ذاتي على ذاتي



التصميم للمبدعة : البارونة

السبت، 22 أكتوبر، 2011

من أنت


أضـنــانــي صـمــتــكَ فـاسـتـمــع لـمـقــالــي
فـمـصــبُّ نــهــر الـعــشــقِ مـــــن أقــوالـــي
أنــا مــن عـرفــت الـحــبَّ مـــن نظـراتـهـا
وعــلــى يـديـهــا كــــم ســهـــرتَ لـيــالــي
أبـكــيــت قــمـــراً فـــــي غــيــابــي وأنــجــمــاً
رقَّــصـــتـــهـــا شـــــعــــــراً عـــــلــــــى مـــــوالــــــي
وشـكــوت هـجـرانـي سـطــوراً فـجّــرت
شــــوقــــي إلــــيــــك وحــــركـــــت زلــــزالـــــي
وفـسَّـرت معـنـى الـحــبِّ جـرحــاً غـائــراً
وجــعــلـــتـــهُ نـــــــــــاراً تـــســــيــــر خـــــلالــــــي
جـعـلــتَ هــوانــا مـقـطـعــاً مـــــن روايـــــةٍ
وكــــــأنــــــنــــــا لـــفــــصــــولــــهــــا أبـــــــــطــــــــــال
أغـــــــــــرك انــــــــــــي لا اقــــــــــــاوم بــــــدعــــــة
رســمـــت بــهـــا حـلــمــي وطـــولـــة بـــالـــي
إن كـنــت لا تـــدري بـهـمـي وحـيـرتـي
وتـجـهـل قـــدري فــــي الــهــوى وجــلالــي
قل لي علام السهد قد رسم الأسى
فـــــــي مـقـلـتــيــكَ فـــــــزاد مـــــــن إذلالـــــــي
أنـــــا مـــــا أتـــيـــتُ إلـــيـــكَ إلا للهفـــتـــي
فــانــظـــر لأشـــواقــــي تــتــرجـــم حــــالــــي
هــذا أنــا يـــا مـــن مـلـكـتَ مـشـاعـري
فــلــمـــاذا تـــأبــــى أن تــجُـــيـــبَ ســــؤالــــي
مـن أنـتَ يـا مـن احتلـلـتَ جـوارحـي
ومـلـكـتَ أحــلامــي وطــيــفَ خـيـالــي
ووضـعــتَ فـــي كـفــي الـنـجـومَ كـأنـهـا
عـــــقـــــدٌ مـــــضـــــيءٌ جـــــوهـــــرٌ ولآلـــــــــــي
وسـرقــتَ أنـفـاسـي وعُـثــتَ بـأضـلـعـي
حــتــى شَــكَــت مــــن نــارِهــا أوصــالـــي
وشـربــتَ مـــن دمـعــي ولـــم تـثـمــل بــــهِ
بــــــــل زاد شُــــربُــــكَ لــهــفــتــي وخــبـــالـــي
ورســمــت ضـحـكـاتـي بـريـشـتــك الــتـــي
رســـــمــــــت لـــمــــرآتــــي طـــــريــــــقَ جـــمــــالــــي
مــــا زال فــــي إذنــــيَّ هـمـســك ســاحـــراً
في سحر هَمسِكَ كم أحبُّ ضلالـي
من أنت ..؟ أنتَ أنا فلا تعبث بنا
فــيــمــوتُ حــلــمـــي وتـنــتــهــي آمـــالــــي


تصميم المبدعة : البارونة

الثلاثاء، 11 أكتوبر، 2011

خفق الشوق


خـــــفــــــق الـــــشــــــوقُ بـــقـــلـــبـــي فــــــشــــــدا
مــــــــن قــــوافـــــي الـــشـــعـــر زهـــــــــراً ونـــــــــدا
إنــــــــنـــــــــي يـــــــــــــــــا ســــــــيـــــــــدي مـــــتــــــألــــــمٌ
كـــلـــمـــا أخـــفـــيـــت لـــــــــي هـــــمـــــاً بــــــــــدا
إنــــــنـــــــي أشــــــكـــــــو حـــبـــيـــبــــاً خــــائـــــنـــــاً
مـــثـــلـــمـــا أشــــــكــــــو زمــــــانـــــــاً إعــــــتـــــــدا
هـــــــل تـــرانــــي فـــاقــــداً نـــبــــض الــحــنـــان
أم تـــــــرانـــــــي خـــــائـــــفـــــاً مـــــــتــــــــرددا ..؟
إن مــــــــــا أشـــــكـــــوه هــــــــــمٌ وامـــتـــحــــان
فـــتـــجـــلــــى الــــــهـــــــمُّ شــــــعـــــــراً مُــــجْـــــهِـــــدا
دلـــــــنــــــــي درب الـــــــخــــــــلاصِ فـــــإنـــــنــــــي
بــــعــــتُ عــــمــــري فـــــــــي مــحــبــتـــه ســـــــــدا
ســــوف أفــعـــل يـــــا فـــــؤادي مـــــا تـــــرى
إن أردت تـــــــــــــــمـــــــــــــــردي أتـــــــــــــــمـــــــــــــــردا
وأجـــعــــل الأيـــــــام كـالــغــيــد الــحــســـان
وإن حـدانـي الـشـوق أرفــض مــا حـــدا
كـــــــم تــألــمـــتُ وكـــــــم ذقــــــــت الــــهــــوان
حـيـنـمـا أبــصــرت جــرحــك قــــد شــــدا
لـيــت شـعــري لـيــس فـــي الـحــب أمــــان
فـــــزمــــــان الـــــحــــــب ولَّـــــــــــى .. وغـــــــــــدا
يــــــــــا رعــــــــــى الله لـــــنــــــا ذاك الـــــزمــــــان
كــــــان صـــــــرح الـــحــــب فـــيــــه مــشــيـــدا
حـــيـــن كــــــان الـــحــــب نـــــــارا وجـــنــــان
عـــــــــاشـــــــــقٌ بــــــــــــــــــاكٍ وذاك مـــــــــغــــــــــردا
كــيـــف درب الـعــشــق أمــســـى فــانــيــاً
لـــــــــــــم يــــــعـــــــد ذاك الــــــغـــــــرام مــــخـــــلـــــدا
وتـــــــلاشــــــــى عـــــنـــــدمـــــا ذُلَّ وهـــــــــــــــان
لـــيــــت ذاك الـــحــــب أصـــبــــح ســــرمــــدا
خــــضــــع الــــحـــــب لــنــبــضـــيَ ومــــضـــــى
فـــــــــــي الــحـــنـــايـــا كـــالـــصـــريـــعِ مــــــمــــــددا
وانـجـلـى مـــا كـــان وســـط الـقـلـب ران
فـــــــغــــــــدا قـــــلـــــبـــــي نـــظــــيــــفــــاً أمــــــــــــــــردا
قــــــــــد شـــربـــنــــا مــــــــــن ثــمــالـــتـــه فـــــبــــــان
مــــــــــــن تــنــاجــيـــنـــا غــــــرامــــــاً مــــنــــشـــــدا
كــــلـــــنـــــا مـــــــنـــــــه مـــــــديـــــــنٌ ومـــــــــــــــدان
قـــــــــد كــتــبــنـــا فــــيـــــه شـــــعـــــراً خـــــالـــــدا
فـــــأســـــأل الله لــصـــاحـــبـــك الـــمــــصــــان
أن يــكــون عــلــى يــديـــك قـــــد اهــتـــدا
إن رغـــــد الـعــيــش فـــــي روض الـجــنــان
فـــشـــهـــيــــد الــــــحـــــــب لا يــســتـــشـــهـــدا
لا يـــنـــال الــمــجــد مـــــــن كـــــــان جـــبــــان
ولـــيــــس لـلــقــلــب الــخـــنـــوع الــــســــؤددا
الــــتــــزمــــت الــــصــــبـــــر حــــــتـــــــى لا أدان
فـــــالــــــجــــــوراح ركــــــــعـــــــــاً أو ســــــــجـــــــــدا
يــــــــا قــــوافــــي الــشـــعـــر قــــــــد آن الأوان
قــــــد هُـــدِيـــتِ واهــتــديــتِ بـــمـــن هــــــدا
هــــــلا اشـتــريــنــا مـــــــن زمـانــبــنــا زمـــــــان
حـتــى يـــذوب الـيــوم عـشـقـا فــــي غــــدا
ســوف يبـقـى بـيــن صـــار وبـيــن كـــان
قـــصـــة تـــــــروى عـــلــــى طـــــــول الـــمــــدى
فــابــتـــســـم إنـــــــــــا غـــــدونــــــا خـــــالــــــدان
فـــــــــــــــي قـــوافــــيــــنــــا الـــــــغــــــــرام تـــــخـــــلــــــدا
لاح الـصـبـاح وفـــاح عـطــر الإقـحــوان
والـــشـــعــــر فـــيـــنــــا نـــابـــضــــا مـــتـــجــــددا
لست ادري كيف قاسي الشعر لان
وبــــــدا فــــــي خـــاطــــري مـــــــا قـــــــد بـــــــدا
إن اردت فــــإنــــنـــــي ســــــهـــــــم رهـــــــــــــان
لا يـــــلـــــيــــــن ولا يــــغــــالــــبــــه الــــــــصـــــــــدا
ســـيــــد الــكــلــمــات نــــــــارا لا دخــــــــان
لا يـــهـــاب الـــحـــرف لايــخــشــى الـــــــردا
نــــــــم قــــريــــر الــعـــيـــن مــــرتـــــاح الـــجـــنـــان
كــــلـــــنـــــا فـــــيـــــمـــــا كـــتــــبــــنــــا ســـــــيــــــــدا


تصميم المبدعة : شيخة الغانم

الجمعة، 30 سبتمبر، 2011

قافيتي إليك


تُـــعـــاتـــبُ عـــاشـــقــــاً أن لا يُـــــضـــــار
أبــــعــــد فــــــــراق روحـــــــــي احـــتـــضـــار
تــعــاتــبــنـــي عــــــلــــــى مــــــاكــــــان مــــــنــــــي
وهــل فــي العـشـق حـــق الإخـتـيـار
ألا يـــا مـــن بــهــذا الـقـلــب حــلــت
كـــــــقـــــــدرٍ لا فـــــــكـــــــاك ولا فــــــــــــــرار
لـــقــــد أسـكــرتــنــي بـالــعــشــقِ حـــتــــى
ثـــمـــلـــتُ بــــمـــــن تـلــحــفــهــا الـــخـــمــــار
عـــلـــى شـفـتــيــكِ أقــــــداحُ الأمـــانـــي
وفــــــــــي عــيــنـــيـــكِ مـــــيــــــلاد الـــــدمــــــار
أنــــــــا الــمــقــتـــولُ عـــشـــقـــاً أسـعــفــيــنــي
بــــوصـــــلٍ كـــــــــل مـــافـــيـــهِ احـــتـــكـــار
أنــــــــــا الــمـــقـــتـــولُ عـــشــــقــــاً أرحــمـــيـــنـــي
لـــقـــد شـــبـــت بـــهـــذا الــقــلــبِ نــــــار
تُـــمـــزقُ أضــلــعــي فــــــي كــــــل حـــيــــنٍ
وتُـــنـــســـي الـــلـــيـــل مـــيـــعـــاد الـــنـــهـــار
أمـالـكـة الــفــؤادِ الــغــضِ حـسـبُــك
حـبـيـبــاً كــيـــف مــــــا شـئـتــيــه صــــــار
تـــجــــرع مـــــــن مـــــــرار الــبــعـــد عــــنــــك
فـــمــــا أقـــســــاهُ بُـــعــــدكِ مـــــــن مـــــــرار
أنـــا الظـمـئـانُ يــــا نـبـعــي فــجــودي
بـــمــــاء الــعــشـــقِ ضــــمــــاً واعــتـــصـــار
فــــفــــي عــيــنــيـــكِ آمــــالـــــي ويــــأســـــي
وفـــــــــــي عـــيــــنــــيَ خــــــــــــوفٌ وانــــبــــهــــار
قطفتُ مـن الثمـار غـذاءَ روحـي
وأحــلــى الـثـمــر قـطـفــاً مـااســتــدار
فـفــيــكِ رأيـــــت مـيــعــادَ حــصـــادي
فـلايـضــجُــرُكِ شــغــفـــي والــحــصـــار
دعـيـنــي أسـتـبــح مــــا شــئــتُ فــيــكِ
فليسَ على شغوفِ القلبِ عـار
أيـــــا بــحـــرٌ عـشــقــتُ الــغـــوصَ فـــيـــهِ
أتــحــرمُــنــي الــــوصـــــول إلـــــــــى الـــمـــحـــار
أتـــحـــرمــــنــــي الـــــــرســــــــوَ بـــشـــاطـــئـــيـــك
وسُـفُـنــي لا يـطـيــبُ لــهـــا قـــــرار..؟
أنـــــــا سُــفــنـــي شـــفــــاهٌ قـــــــد ذهــلـــهـــا
طـــــلـــــوع الـــــمـــــوجِ حـــيـــنــــاً وانـــــحــــــدار
ومــــــــــــا أرجــــــــــــو مـــــــــــــن الأيـــــــــــــامِ إلا
بـــــقـــــاءَ صـــراعــــنــــا أن لا انـــتــــصــــار
فـمُـتـعـتُــنــا ضــيـــاعـــي فــــيـــــكِ حـــيـــنـــاً
وحـــيـــنـــاً مــــنـــــكِ حـــرمـــانــــي الـــمـــحــــار
أيــــا وطــــنٌ عـشــقــتُ الـعــيــشَ فــيـــهِ
ولا أرضـــــــــــــى لــــغــــيـــــري فــــــيـــــــهِ دار
أتــــعــــلــــمُ مــــــــــــا بـــقـــلـــبـــيَ مـــــــــــــن ولاءٍ
لـيـمـنـعــنــي الـــلـــجـــوءَ إلـــــــــى الــــجـــــوار
أجــيــبـــيـــنـــي إذا أبـــــــصـــــــرتِ ذنـــــــبـــــــي
وهـــــــــل ذنــــبـــــي بــــأنـــــي فــــتـــــىً يــــغـــــار
أغـــــارُ عــلــيــكِ مــــــن مــــــس الــلــثــامِ
ومـن كحـلٍ عـلـى الجفنـيـنِ ســار
ومـــــــــن عــــطـــــرٍ يُـــعـــانــــقُ وجــنــتـــيـــكِ
أمــــــــا لــــلـــــوردِ غــــيـــــرُكِ مـــــــــن مـــــــــزار
إذا ســــــــــرتِ بـــــــــــأرضٍ ذاتَ يـــــــــــومٍ
حــســدتُ لِــمَـــس نـعـلـيــكِ الـغــبــار
وإن أبـــصـــرتُ فــــــي عــيــنــيَ غـــيــــري
إلـــــيـــــكِ قـــلـــيــــلُ نـــــظـــــراتِ انـــبـــهــــار
تغـلـغـلَ فـــي فــــؤادي الـغـيــظُ حــتــى
جــعــلـــتُ الإنــبــهـــارَ بــــــــكِ انــهـــيـــار
إذا مـــــــا داعـــبــــت كــفــيـــكِ شـــــــئٌ
أو اســتــحــلا بــســاعـــدكِ الـــســــوار
حـسـدتـهــمــا عــلــيـــكِ وكـــــــل ظــــنــــي
بــــأنـــــكِ لـــــــــي حــــكـــــراً لا اخـــتـــيــــار
وحسـبـي قـــد قـبـلـتُ الـثــوبَ سـتــراً
وغــــــيـــــــري لا أرى ثــــــوبـــــــاً ســـــــتـــــــار
فــــمـــــا لــلــعــاشـــقِ الـــولـــهــــانُ مـــثـــلــــي
إذا مـــا حـــبَ مـثـلـكِ مـــن مـســار
أنـا فـي الحـب أصـدقُ مــن رأيــتِ
في حبكِ كنتُ أوضحُ من نهار
أنـا فـي الحـب أصـدقُ مــن قــرأتِ
فــي حـبـكِ أيــن مــن شـعـري نـــزار
جعـلـتُ قصـائـدي غـيــداً حـسـانـاً
رقـصــنَ وقــــد جـعـلــنَ الـعـشــقَ زار
قــافــيـــتـــي إلـــــيـــــكِ وفـــــيـــــكِ وُلِــــــــــدت
وفـــيـــكِ كـتـبـتـهــا خـــلــــفَ الـــســــوار
لـــتــــبــــقَ مـــــــــــا بــقـــيـــنـــا وإن هُـــلِـــكـــنـــا
سـتـبـقــى ذكـــــرى يـرويــهــا الــكــبــار