من أنا

صورتي
يامن سألتِ الناس عني إنني = رجلٌ جنون العشق في صفحاتي

الأحد، 28 أغسطس، 2011

يا سهدُ دعني





يا سهدُ دعني إن العشقَ أعياني
                والشوق أرهقني  والبعد أضناني
لي قلب يا سهدُ لو أبصرت باطنهُ
                لبكيت حزناً من كبتي وحرماني
فالشوق حممٌ بقلبي لا تفارقهُ
              استعمرت أضلعي ومسار شرياني
وتجولت بين أوردتي كضاريةٍ
                 تقتات من أدمعي وتهزُّ أركاني
حتى غدوتُ بلا أملٍ أعيش بهِ
                  كأن كل ما بالكونِ يعصاني
فالوقت ينهشني والصبر يحرقني
                والشوق يجلدني والحزن يغشاني
في رحلة العمر يأسي لا يفارقني
                      وكل زادي آهاتي وأحزاني
فدعني يا سهدُ أغفو إنني تَعِبٌ
             من هجرِ يومٍ فكيفَ بهجرِ يومانِ
أقسمت بالله أني لا أفارقهُ
           عزَّ الوصالُ على المستضعفِ العاني
فجد بوصلٍ جميلٍ لا فراق بهِ
           إن شئتَ يا سهدُ أو ألبسني أكفاني


  

السبت، 20 أغسطس، 2011

ضوء شمس


أنـــجـــمٌ ســـاطــــعٌ أم ضـــــــوءُ شـــمــــسِ
أشـاعَ الـدفءَ فـي قلـبـي ونفـسـي
أسحـرٌ مـا أرى أم حلـمُ صـحـوٍ
أحــــــــــلَّ ســـريـــرتــــي وأزاحَ بـــــؤســــــي
جـــــمــــــالٌ لا أخـــــــــــالُ لـــــــــــهُ شـــبــــيــــهٌ
فــــــي الـثـقـلـيــنِ مــــــن جــــــنٍ وإنــــــسِ
أمــــا واللهِ يــنــأى الــوصــفُ عـنــهــا
ويـخـجــلُ دونــهــا ظــنـــي وحــدســـي
تـجـلـت فـــي مـــداري واستـكـانـت
تـــــبــــــددُ لـــوعــــتــــي وتـــــزيــــــدُ أُنـــــســــــي
تمـنـحـنـي جـمـيــل ُ الــحـــب حــتـــى
نــــســــيــــتُ بـــحـــبـــهـــا آلامُ أمــــــســـــــي
هي الأملُ الذي أضنـى فـؤادي
ســنــيــنـــاً قـــــــــد مـــــلأهـــــنَ الـــتـــأســــي
أتــتـــنـــي كـــطـــائـــرِ الأفـــــــــراح قـــــــــدرٌ
تــــشـــــد عــزيــمــتـــي وتـــعـــيــــدُ بـــــأســـــي
إذا بــالــدهـــرِ كــالإعــصـــارِ يـــأتــــي
كخصـمٍ كــل مــا يـرجـوهُ رأســي
لـقــد أمـضـيـتُ مـــن نـدمــي لـيــالٍ
بــهــا مــــا فــــارق الإبــهــامَ ضــرســـي
يـعـانــقــنــي غــــزيــــرَ الــــدمــــعِ وجــــــــداً
ويأخـذنـي لـحـضـنِ الـحــزنِ يـأســي
بكيـتـهـا حـســرةً كُـتِـبــت بـدمـعــي
شكـوتـهـا صـرخــةً تـغـتـالُ هـمـســي
كتبت مشاعري في البعدِ عنها
وكـــنــــتُ أظــنــهـــا بُــكــمـــاً وخــــــــرسِ
غــدوتُ كـزهـرةٍ ذبـلـت ووهـنــت
فكـانـت غيمـتـي وضـيــاءُ شـمـسـي


الجمعة، 19 أغسطس، 2011

سيد الكلمات

وســــائــــلــــة ٌ عــــــــــــن قــــصــــتــــي وحــــيــــاتـــــي
وتـــــقــــــول مــــــــــــن ذا ســــــيــــــد الـــكـــلـــمـــاتِ
يـــــــا مـــــــن ســـألــــتِ الــــنــــاس عــــنــــي إنــــنــــي
رجــلٌ جـنـون العـشـق ِ فــي صفـحـاتـي
أنــــا الــــذي ولــــد الـقـصـيــدُ عــلـــى يـــــدي
وتـــفـــجــــرت فــــــــــي دفـــــتـــــري الآهاتِ
وأنــــــا الــــــذي عــــــرف الـــزمــــان مــعــاركـــي
وتــــــــــــــداولــــــــــــــت أيــــــــــــــامــــــــــــــهُ جــــــــــــــولاتـــــــــــــــي
كم قد شكى بحر الغرام ِ جسارتي
أنــــــي دفـــنـــت ُ فــــــي عــمــقــهِ صــدفــاتـــي
وسـائـلـة ٌ عـــن قـصـتــي .. مــــا قـصـتــي
إلا عـــــــذابــــــــاً حـــــــــــــــل فـــــــــــــــي خــــلــــجــــاتــــي
أنــــــي حــفــظــتُ الــعــهــد عـــهــــد حـبـيـبــتــي
وتـــســــمــــرت فــــــــــــي روضــــــهــــــا خــــطــــواتــــي
لا..لـــــم تــخـــن حـــبـــي ولا عـــهـــد الـــهـــوى
مـــــنــــــي خــطـــفـــهـــا هـــــــــــادم ُ الــــــلــــــذات
مـــاتـــت لـتـحــيــا فــــــي ريــــــاض قــصــائـــدي
رحـــــلــــــت لــتـــبـــقـــى فـــــــــــي مـــــرابــــــع ذاتـــــــــــي
إنـــــــــــــــــــي أحــــــبــــــهـــــــا لــــلـــــجـــــنـــــونِ وإنــــــــــنــــــــــي
لــــهــــا قــــــــد مــــزجــــتُ الــحـــبـــر بـالــنــبــضــاتِ
مــــــــــن ذا يــعــاتــبــنـــي عـــــلــــــى حـــــبــــــي لـــــهــــــا
لـــــــــــــولا هــــــواهـــــــا مـــــــــــــا بــــــــــــــدت أبــــيـــــاتـــــي
دفـــــنــــــتُ شـــــعــــــري فـــــــــــي ثــــــراهــــــا لأنــــــــــــه
أبــكـــى الـــرجـــالَ وعــــــذب الـفـتــيــات ِ
خـلــدتُ فـــي ذكـــرى هـواهــا قـصـائــدي
تــــلـــــك الــــتـــــي تـــبـــكـــي عــــلـــــى مـــأســـاتـــي
ورحـــلــــتُ فـــــــي بـــحــــر الـــغــــرامِ ولــــــــم تــــــــزل
مــــــــــــــــن يـــــومــــــهــــــا مــــجــــهــــولـــــةٌ خـــــطــــــواتــــــي
لـــولاهــــا مــــــــا خــــضــــع الــقــصــيــدُ لــعـــزتـــي
ولــــمــــا ســــعـــــى شــــعـــــري إلـــــــــى مـــرضـــاتـــي
أبــكـــيـــتُ بـالـكــلــمــات كــــــــل مــتـــيـــم ٍ
عـــــــرف الــــغــــرامَ عــــلــــى صــــــــدى أنــــاتــــي
فـــــــي دمـــعــــةِ الــمــحـــروم ِتــبـــصـــرُ دمــعـــتـــي
وفــــــي كــــــل قـــلـــبٍ حـــائـــر ٍ بـصــمــاتــي
هــــــــــــذا أنــــــــــــا يــــــــــــا أنــــــــــــتِ لا تـــتـــســـاءلـــي
يـــكـــفــــيــــكِ أنــــــــــــــي ســـــــيـــــــدُ الـــكــــلــــمــــاتِ


الخميس، 18 أغسطس، 2011

سيد الكلمات 2



خضـع الحـرفُ فأخضـعـتُ القصـيـد
وكتبـتُ الشـعـرَ مــن نــزف ِ الـوريـد
فـــــأنـــــا مــــــــــن طــــــــــوَّع الـــــحـــــرف رضــــــــــاً
وقطفتُ الشعـر مـن حيـث ُ أريـد
أيـــــــــهــــــــــا الــــــســــــائـــــــلُ عــــــــــنــــــــــي إنــــــــــنــــــــــي
عـــــاشـــــقُ الـــــحـــــرفَ وســـــيـــــدهُ الــمــجـــيـــد
أنـــكَـــرت الـــبـــدر فـــــــي لـــيــــلِ الـــدجــــى
أم نكرت الشمسَ في الأفقِ البعيد
فـــــــخــــــــذ الأبـــــــيــــــــاتَ مـــــــنــــــــي أحـــــــرفــــــــاً
ســــتــــراهــــا مـــثـــلـــمـــا الــــعــــقــــدُ الــــفــــريـــــد
فــــــبــــــهــــــا الــــــمــــــجــــــروح يــــــلــــــقــــــى طـــــــــبَّـــــــــهُ
ويــلــيــن بـســحــرهــا قـــلــــب ُ الـعــنــيــد
وبـــــــهــــــــا الــــمــــشــــتــــاقُ يـــــلـــــقــــــى أنــــــــســــــــهُ
إن ضـــنــــاهُ الــبُــعـــد أو عـــــــاشَ وحـــيــــد
أنـسـجُ الكلـمـاتَ مــن وحــيِ الـهـوى
وأنــــــــــــــالُ بــــأحـــــرفـــــي الـــــمـــــجـــــدَ الـــتــــلــــيــــد
ســـيـــدُ الـكــلــمــات إن كـــنــــت تـــــــرى
تــتــبــع الـكـلــمــات طـــوعـــي كـالـعـبــيــد


يا قوم مهلاً





يــــــــــــــا قــــــــــــــوم مـــــــهـــــــلاً.. فـــالــــمــــقــــال خـــــطـــــيـــــرُ
ولـــــــه ُ نــســجـــتُ مـــــــن الــعـــتـــاب ســــطــــورُ
مــــن ذا الــــذي قــــد يــرتـــوي مـــــن حــفـــرة ٍ
ولــــــــــــه مــــــــــــن الــــــمــــــاء ِ الــــــــــــزلال ِ بــــــحــــــورُ
ومـــــن ذا الـــــذي يــرنـــو لــذابـــل ِ زهــــــرة ٍ
وريـــــــــــاضـــــــــــه ُ زهــــــــــــــــــــــرٌ ,, وأيُ زهــــــــــــــــــــــورُ
كــــم قــــد نـهـلـتـم مــــن مـعـيــن ِ قـصـيــده ِ
ومــــنـــــحـــــتـــــمـــــوه ُ الــــــــــــحــــــــــــبَ والــــــتــــــقــــــديـــــــرُ
فـــمــــضــــى يــجـــاذبـــكـــم بــــإحــــســــاس الــــــــــــذي
رأى فـــــــــي لـــقـــاكــــم ُ بـــهـــجــــة ً وســــــــــرورُ
لــــــــــــــــــــولا مــــحــــبــــتــــكــــم وطــــــــــيــــــــــب جــــــــــواركــــــــــم
وبـــــــــــــــــــأن هــــــجــــــركـــــــم ُ عـــــــــلــــــــــيَ عــــــســــــيـــــــرُ
لــجــعــلــت مـــــــــن يـــســـعـــى الـــمـــســـاس بـــذمـــتـــي
يــــــــــرى فــــــــــي الـــرحــــيــــل رحـــــابــــــة ً وحـــــبــــــورُ
ولأنـــــنــــــي أبـــــــــــق ِ عـــــلــــــى بـــــعــــــض الـــــــــــذي
نــــــــــــدعــــــــــــوه وداً .. أُحــــــــــــســـــــــــــنُ الـــــتـــــعـــــبـــــيـــــرُ
يـــــامــــــن تـــجـــاســـرنـــي بــــلــــمــــز ِ كــــــلامــــــه ِ
حــــــــروف اســــمــــك قـــــــــد سَــــطَـــــرت ســــطـــــورُ
قـــــــف يـــــــا عـــزيــــز الــنــفـــس واســـمــــع حــجـــتـــي
ان كـــنــــت ذا لـــــــب ٍ وفـــيــــك شـــعــــور ُ
أوجـــئـــت تـــرمـــي فــــــي طــريــقــي َ جـــمــــرة ً
وأنـــــــــــــــا الــــجــــحــــيــــمُ وقـــــلـــــمــــــي الـــــتـــــنــــــورُ..!!
أمــــــــــــــــــــا وجــــــــــــــــــــدتَ قــــــصـــــــائـــــــداً عـــــطـــــرتـــــهـــــا
ومـــــنـــــحـــــتــــــهــــــا الإجـــــــــــــــــــــــــــلالَ والـــــــتـــــــقـــــــديـــــــرُ
ســـــــبـــــــبـــــــاً لـــــتـــــتـــــأنــــــى وتـــــــســـــــمــــــــع حـــــــجـــــــتــــــــي
فــمــضـــيـــت َ تــلــمـــزنـــي كـــــمــــــا الــمـــســـحـــورُ
مـــن أجــــل ِ أبــيــات ٍ أجــــازفُ بــالــذي
لـــــــــــــــه فـــــــــــــــي قـــــــلــــــــوبِ الـــعـــالـــمـــيـــن حــــــــضــــــــورُ
مــــن دون ِ كــــل قـصـائــدي هــــذا الـــــذي
أخــــتــــرت فــــيـــــه الــــكـــــذبَ والـــتـــزويـــر ُ..؟
فـــــســـــيـــــدُ الـــكــــلــــمــــات أيـــــــضــــــــاً ســـــــرقــــــــة ً
وضـــــــــيــــــــــاءُ شــــــمــــــســـــــي وغــــــيــــــرهـــــــنَ كــــــثــــــيـــــــرُ
لــــــم لا شــكــكــت بــأنــنـــي أنـــــــا مـــــــن سُـــــــرِق
فأنـا فـي نـظـمِ الشـعـرِ ِجــدُّ خبـيـر ُ ..؟
والله تـــــــــــــــــدري عـــــــــــــــــن عــــــظــــــيــــــم بــــــراعــــــتــــــي
فــــفـــــي ســـجـــلـــك مـــــــــن عــــطـــــوري عـــــطـــــورُ
أنـــــــا أكـــتــــب الأبـــيــــاتَ لأجـــــــل ِ أحــبــتـــي
مــــــــــا كــــــــــان حـــلـــمــــي أن أعـــــيــــــش شـــهــــيــــرُ
وقـــصـــائــــدي تُـــــغـــــري الـــضـــعــــاف بــحــســنــهــا
فــــــــــهــــــــــي الــــــطـــــــريـــــــقُ لـــــيـــــظـــــهـــــرَ الـــــمـــــغـــــمـــــورُ
هــــل أحــــرم الأحــبــاب َ شــعـــري خـشــيــةً
أن تـســتــبــاح َ قــصــائـــدي وتــــبــــور ُ ..؟
لــــــــكــــــــنــــــــه زمـــــــــــــــــــــــــن ٌ بُــــــلــــــيــــــنـــــــا بــــــــأهــــــــلـــــــــه
يقف ُ الغني ُ على حطام ِ فقير ُ



ماذا تقولُون



الــــحـــــمـــــد لله خـــالـــقــــنــــا مــــــــــــــن الـــــــعـــــــدم ِ
الـــــواحـــــد الـــــفـــــرد لا يـــســـهــــو ولا يـــــنـــــم ِ
ثـــــــــــم الـــــصــــــلاة عـــــلــــــى الـــمـــخـــتـــار ســــيــــدنــــا
وآل بـــــــيـــــــتــــــــهِ الأطـــــــــــهــــــــــــار ِ والـــــــقــــــــمــــــــمِ
يـــــــــامــــــــــن نــــــــــظــــــــــرتَ لأبــــــيـــــــاتـــــــي تـــــأمـــــلـــــهـــــا
وجـــــــــــــــــــــد بــــــــــرأيـــــــــــك إمَّ لاءَ أو نــــــــــعـــــــــــم ِ
مــــــــاذا تــقـــولُـــون فـــيـــمـــن كــــنـــــتُ صـــاحـــبـــهُ
وجـــعـــلــــتُ قـــلـــبــــي يـــحـــدثــــهُ ولـــــيـــــس فـــــمـــــي
مـنــحــتــه الــــصــــدق والإخــــــــلاص مــعــتــمــداً
مخافـة ُ الله ِ والإخــلاص مــن شيـمـي
يـــــشـــــكـــــو إلـــــــــــــــيَّ هـــــــمَّــــــــاً قـــــــــــــــد ألَــــــــــــــــمَّ بــــــــــــــــهِ
يـــبـــكـــي فــــأرجـــــوه أن يـــســـلـــو ويــبــتـــســـم ِ
أســكــنــتــهُ الــقـــلـــب صــــدقـــــاً لا مـــــــــراء بـــــــــهِ
فـــأرهــــق الــقــلـــب غـــــــدراً واســتــبـــاح دمـــــــي
عـــــاهـــــدتـــــهُ بـــــالـــــوفــــــاءِ فـــــكـــــنــــــت مــــلــــتــــزمــــاً
فـخـان عـهـدي ولـــم يـحـفـظ عُـــرى قـسـمـي
فـــبـــاعـــنــــي مــــــثـــــــلَ شـــــــــــــئ كــــــــــــــان يـــمـــلــــكــــهُ
فـــكـــنـــتُ ثـــمـــنـــاً لـــمُـــلـــكٍ أصــــلـــــهُ الـــــعـــــدم ِ
ورتــــــــــــب الأمــــــــــــر ســــــــــــراً حــــــتـــــــى يُـــبـــعِـــدُنــــي
أصاحبٌ ينسجُ الطعنات في الظُلَم ِ؟
مــــــــاذا تــقـــولـــون فــيـــمـــن بــــــــاع َ صــاحـــبـــهُ
ولــــــم يــــــرعَ فــــــي حـــقـــهِ عـــهـــداً ولا ذمــــــم ِ
  


لا تعاتبني

لاتـــعـــاتـــبـــنــــي عــــــــلــــــــى شــــــــعـــــــــري إذا
ابــكـــى الـقــلــوب وذاب مـــنـــه الــمــغــرم ِ
فـــانــــا أنــــــــا مــــازلــــت عــاشــقــهــا الــــــــذي
نـــظـــم الـقـصــيــد لـــهـــا فـــأبـــدع مـنــظــمــي
هــــــــــي آيـــةالـــخــــلاق أبــــــــــدع صــنــعـــهـــا
وتــمــلــكــت جــــســــدي وخــالــطــهــا دمــــــــي
وتـــربـــعــــت فـــــــــــي خـــافــــقــــي ســلـــطـــانـــةٌ
ولـــســـان حـــالـــي لا ابــــــا لــــــك إحــكــمــي
والله لــــــــــو شـــئـــتــــي الـــنـــجــــوم لــطــلــتــهــا
واتــــيــــت مــغــنــمــك بــــمــــا لــــــــم تــحــلــمـــي
فـــــي الــحـــب عــبـــدك ان امــرتـــي بـقـتـلــه
حـــــــل ٌ عــلـــيـــك وإن قــتـــلـــتُ تــبــســمــي
نـــــــاح الـــفــــؤاد وعــلــنـــي فـــــــي نـــوحــــه ِ
فــشــكــى إلــــــى قــلــمــي ووافـــقـــه ُ فـــمــــي
مـــا كـنــت أشـكــو الـحــب قـبــل تصيـبـنـي
ســـهـــام هـــمـــك حـــتـــى بـــانـــت أســهــمـــي
أنــا مــا كـتـبـت الـشـعـر طـالــب شـهــرة ٍ
لـكــنــه ُ إن ضــــــاق صــــــدري مـغـنــمــي
أنـــــــا ســـيــــد الــكــلــمــات حــــيــــن يــهـــزنـــي
صــــــــــوت الـــجــــريــــح وحــيـــنـــمـــا أتـــــألــــــم
ذكـــــــرُ الأحــــبــــةَ كــــيــــف نــســـلـــوا عــــنــــهُ
فـــــهــــــو الـــــمــــــلاذ لـــعــــاشــــق ٍ مـــتــــبــــرم
وهـــــــــو الـــحـــيــــاة إذا أصــــــــــاب قــلــوبـــنـــا
ألــــــم الـــفـــراق وصــــــار مـــثـــل الـعـلــقــم ِ
إن الـــمـــحـــبــــيــــن الـــــــــذيـــــــــن كـــمـــثــــلــــنــــا
رقــصــت لــهــم شـمـســاً وغــنــت أنــجـــم ِ
مـــــا أتــعـــس الـعــشــاق ِ حــيـــن يـنـالــهــم
سـيـف الـزمــان وغـــدر لـيــل ٍ مـظـلـم ِ
نطق الشغـوف ُ وكنـت أرجـو نطقـه ُ
فـــــــــإذا بــــــــــه ِ بــحــنــيــنــه ِ يـــتـــرنــــم ِ
ويـلـي مــن الـشـعـر الـشـغـوف ِ فـإنــه ُ
أبكى الضريـر وصـاح منـه ُ الأبكـم ِ
يــا صــب مهـلـك .. قـــد تـنـاولـت الـهــوى
بـــيـــديــــك حـــــتـــــى خـــلـــتــــه يــســتــســلـــم ِ
أبــدعـــت فـــــي وصــــــف الــلــقــاءِ كــأنــنــي
مــــــا بـــيـــن طـــيـــات الــســطــور أنـــعــــم ِ
أشعلت َ جمر الشوق ِ بين جوارحي
فــســـرى بـأنـفـاســي وخـاااالــطــه ُ دمـــــي
وأعـدتــنــي بــعـــد الـرحــيــل ِ لـمــوطــن ٍ
مازلـت ُ أبـصـر ُ فــي رحــاهُ مخيـمـي
وكـــــــأن قـــيــــس ٌ بــــيــــن أعــيــنــنــا بــــــــدا
هــــــــلا وقـــفـــنـــا نـــبـــكـــي ذاك الأيــــهـــــم ِ
أم أنـــــــت عــنــتـــرة الــشــجـــاع ُ بــبــأســـه
وكثيـر ُ عـزةَ أم صديـق ُ الضيـغـم ِ
أم أنـــــــت خــالــدنـــا الـــــــذي مـــــــلأ الــــدنــــا
شـــــعـــــراً جـــمــــيــــلاً نـــاعــــمــــاً مــتـــنـــعـــم ِ
طــوبـــى لـــمـــن قــــــد جـــاءنـــي مـسـتـنـجــداً
أإلـــــى الـكــريــم وأنــــــت أنــــــت الأكــــــرم ِ
مـــــــــن ذا يـــجـــيــــرك والـــــغـــــرام ســـهـــامــــه
لا تـبـق ِ شيـئـاً فــي فـــؤاد ِ الـمـغـرم ِ
الـــعـــشـــق ُ داءٌ لا نـــــريـــــد شـــــفـــــاءه ُ
تــبـــاً لــنـــار ٍ فـــــي الـحـنــايــا تـــضـــرم ِ
لا تــشــكــو مــجــروحــاً وتــنــســى جـــارحــــاً
ودع الـقـصــائــد فــــــي الـــهــــوى تـتــكــلــم

 ِ

الحبيب الأول

قـــفــــي عـــنــــد شـــعــــري لــحــظـــةً وتــأمــلـــي
فــعـــلُ الــغـــرامِ بــعــاشــقٍ بــــــكِ قــــــد بُـــلـــي
وتــلــمــســي أثــــــــر الــــجــــوى فــــــــي أســــطــــرٍ
حـــضـــنــــت دمـــــــــــوع الـــهــــائــــمِ الــمـــتـــوســـلِ
يــامـــن سـلـبـتــي الـقــلــب مـــــن خـلـجــاتــهِ
هـــــــــلا تـــركـــتـــي الـــعـــيـــن بــالــعــيـــن تــمــتــلـــي
لا شـــــــــك لــــــــــم أرجــــــــــو هــــــــــواكٍ وإنـــــمـــــا
حــــــل الــقــضــاء فـــمـــن يــغــيـــث الـمـبـتــلــي
أصبحتٌ من ضربات جفنكِ هالكاً
جــــســــداً بـــــــــلا روحـــــــــاً كــئــيــبـــاً مـــنـــحـــلِ
مــــاهــــمــــنـــــي ألـــــــــــــــــمٌٌ بـــــجــــــســــــدي إنــــــــمـــــــــا
ألــــــــم الــقـــلـــوب أصـــابـــنـــي فـــــــــي مــقــتــلـــي
يـــــــا أنـــــــتِ إن شــــئــــتِ هــــلاكــــي فــــإنــــه
جـــــــــــــار الــــــزمـــــــان بـــــــــــــي وزاد تـــضـــلـــلــــي
ألـقـانـي فــــي بــحــرٍ مــــن الــحــزن والأســــى
وهُـنَـت بــهِ الأعـضـاءُ عـظـمـاً ومِـفـصَـلِ
مـــــــــاذا أقـــــــــول وقـــــــــد تــجــاذبــنـــي الــــهـــــوى
وعــلـــى شــفـــا جـفـنـيــكِ أصــبـــح مــنــزلــي
إنـــــــــــي احـــــبــــــكِ لــلـــجـــنـــون فــــــمــــــن رأى
حــــبــــي إلــــيــــكِ ولــهــفــتـــي يـــبـــكـــي عــــلـــــي
يــــــا أنــــــت يــــــا أمـــلــــي وأحـــــــلام الــصــبـــا
وطــــــريـــــــق أســــــفـــــــاري ولـــــــيـــــــل تـــخـــيُّــــلــــي
رحـــــــــل الـــخـــيـــال إلـــــــــى مــــكـــــان لــقــائــنـــا
وبــــــدى الـحـنــيــن إلـــيـــك نـــحــــوي مــقــبـــلِ
كــــــــــــل الــــــــــــورى لايــــعــــرفــــون مــصــيـــبـــتـــي
ويــــــــــرون أنــــــــــي قـــــــــــد فـــــقــــــدت تــعـــقـــلـــي
لاتــــــســــــألــــــوا عـــــــــنـــــــــي فـــــــــإنـــــــــي قـــتـــيــــلــــهــــا
قــد مـــات قـلـبـي فـــي رحـــاب الأكـحــل
جـفــنٌ منـحـنـي الـــدفء حـتــى عشـقـتـهُ
فــــــإذا بـقـلــبــي بـــيـــن جـفـنـيــهــا يـصــطــلــي
حــــــــوريـــــــــةٌ مــــــــثـــــــــل الـــــــــمـــــــــلاكِ طـــــــــهـــــــــارةً
وبـلـحـظـهـا الـشـيـطــان يــغــفــو ويـنـجــلــي
شــــــــلالُ لــــيـــــلٍ قـــــــــد أحـــــــــاط بــوجــهــهـــا
وكــــــــأنــــــــهُ ضــــــــــــــــوءٌ أحــــــــيــــــــط بــــمــــخــــمــــلِ
بـــــــردٌ تــحــصـــن خـــلــــف عـــنــــاب ثــغـــرهـــا
وبـــــخــــــدهــــــا وقــــــــــــــــــاد جـــــــــمـــــــــرٍ مــــــشــــــعــــــلِ
يـــا أنـــتِ إنـــي أرى الـمـمــات وقــــد دنــــى
يــــــــقــــــــول لايــــــــجــــــــدِ بــــــــقــــــــاءُك يـــــاعــــــلــــــي
جـــــــــــودي بـــوصــــلــــكِ رحـــــمــــــةً بـــمــــعــــذبٍ
لايــرجـــو غــيـــركِ فـــــي الــهـــوى فـتـجـمـلــي
جـســداً بـــلا روحـــاً يـعـيــشُ بــــلا هــــدىً
يـــبــــكــــي عـــــلــــــى ذاك الــحـــبـــيـــب الأولِ



الثلاثاء، 16 أغسطس، 2011

مرثية طفلة


قــــــلــــــبــــــي عـــــــــلـــــــــى فـــــــــرقـــــــــاك أُشـــــــــعـــــــــل نـــــــــــــــــــارا
والـــــــعـــــــيــــــــنُ تــــــــــــــــــــــذرف دمـــــــعـــــــهــــــــا مـــــــــــــــــــــــدرارا
والـــــقـــــلــــــبُ أتـــــعـــــبــــــه الــــحــــنــــيــــنُ فــــــــلــــــــم يــــــــعُـــــــــد
مــــــنـــــــذ الــــفــــطـــــام ِ يــــــــــــــرى الــــنـــــهـــــار نـــــــهـــــــارا
أبـــــــــتـــــــــاهُ آلــــــمــــــنـــــــي الـــــــــزمــــــــــان ُ بــــظـــــلـــــمـــــه ِ
فــــــأنــــــا وحــــلــــمــــي َ فــــــــــــي دُجــــــــــــاهُ حــــــيــــــارى
مــــــــنـــــــــذُ الــــطــــفــــولـــــةِ والـــــــــدمـــــــــوع ُ أحــــــبــــــتــــــي
والـــكـــون يــعــصــف ُ بــــــي كـــمـــا الإعـــصــــارا
كـــــــــــم ذلــــــنــــــي جــــــــــــور الــــقــــريــــب ِ بــــقــــســــوةٍ
فــــــســــــطــــــى الــــــغــــــريــــــبُ وزادنــــــــــــــــــي إكـــــــــســـــــــارا
أنـــــــــــــــا طـــــفـــــلــــــة ٌ مــــــــاتــــــــت أمــــانــــيــــهــــا بــــــــهــــــــا
والــــــــكـــــــــل فــــــــــــــــــوق َ عــــظــــامـــــهـــــا يــــــتــــــبــــــارى
أنــــــــــا مــــــــــن فـــــقـــــدتُ الأمــــــــــن مـــــنـــــذ نــعــومـــتـــي
لـــــــــمــــــــــا رأيــــــــــتــــــــــك فــــــــــــــــــــي الــــــــــثــــــــــرى تــــــــــتــــــــــوارى
دفــــــــــنــــــــــوك أم دفــــــــــنــــــــــوا جـــــــمـــــــيـــــــل طـــــفـــــولـــــتــــــي
فــــكـــــلانـــــا فـــــــــــــــي قـــــــبــــــــر الـــــــزمــــــــان ِ أســـــــــــــــارا
أبــــتـــــاهُ كـــــــــم أشـــتـــقـــت ُ حـــضـــنــــك لِـــمَّـــنــــي
فـــــــــــأنــــــــــــا مـــــــلــــــــلــــــــتُ الــــــــــــصــــــــــــدَّ والأعــــــــــــــــــــــــذارا
أبــــــــــتــــــــــاهُ مــــــــــــــــــــا ذنــــــــــبــــــــــي تــــــــــمــــــــــوت بــــــــــراءتـــــــــــي
لأعــــــــــــــــــــــــــش زمـــــــــــــانـــــــــــــاً قـــــــــاســـــــــيـــــــــاً جـــــــــــــبــــــــــــــارا
أبــــــــــتــــــــــاهُ مــــــــــــــــــــا ذنــــــــــبــــــــــي وكــــــــــــــــــــل طـــــفـــــولـــــتــــــي
أجــــــــــــتــــــــــــازُ ســــــــــــــــــــــــوراً أو أهــــــــــــــــــــــــدُّ جــــــــــــــــــــــــدارا
أحــتــجـــت ُ أن أشــــــــدو بــإســـمـــك يــــــــا أبــــــــي
أحـــــتـــــجـــــتُ بـــــــيــــــــن يــــــــديــــــــك َ أن أنــــــــهــــــــارا
أيحل ُّ للأيام ِ هتكي َ طفلة ً..؟
أوَ طــــفــــلـــــة ٌ تــــلـــــهـــــو بـــــــهـــــــا الأقــــــــــــــدارا ..؟
أنــــــــــا طـــفـــلــــة ٌ خُـــلِـــقــــت لِــتَــلـــعـــقَ جـــرحــــهــــا
وتـــــــــــــــــبـــــــــــــــــدلُ الألـــــــــــــــــعـــــــــــــــــابَ بـــــــــــــــــالإصــــــــــــــــــرارا
ُكـــــسِــــــرت أمــانـــيـــهـــا فـــــــــــي مــــــهــــــدِ فــــــؤادهــــــا
شُـــــــــلّــــــــــت خُــــــطــــــاهـــــــا والـــــــــــــــــــدروبُ قِــــــــــفــــــــــارا
أبـــــــتــــــــاهُ مـــــــــــــــا جـــــــــــــــدوى ســـــنـــــيــــــن طــــفــــولــــتــــي
والــــيـــــتـــــم ُلـــــــــــــــم يـــــــبــــــــق ِ لـــقــــلــــبــــي خـــــــيــــــــارا
أتــــــــــرانـــــــــــي أذكــــــــــرُهـــــــــــا وأمــــــــــســـــــــــحُ دمـــــــعـــــــتـــــــي
أتـــــــــرانــــــــــي أُنــــــكِــــــرهـــــــا فــــــــــهــــــــــنَّ هــــــــــــــــــــدارا ..؟
هـــــــــي عــــمـــــريَ الـــبـــاكــــي غـــيـــابــــكَ يــــــــــا أبــــــــــي
فــــاغــــفـــــر لـــــــمـــــــن أبـــــــكـــــــت لــــــــــــــكَ الأعـــــــمـــــــارا
بـــــــــــــــــــــي غــــــــــصـــــــــــةٌ لـــــــــــــــــــــو أنــــــــــنـــــــــــي أظـــــهـــــرتــــــهــــــا
دُكَّــــــــــــــــــــت جــــــــــبــــــــــال ُوفُــــــــــجــــــــــرت أنــــــــــهـــــــــــارا
مــــــــــــــــــاذا أقــــــــــــــــــولُ ومــــــــــــــــــا أقـــــــــــــــــــولُ وقــــــصــــــتـــــــي
تُــــــــدمـــــــــي الـــــقــــــلــــــوبَ وتُـــــفــــــلــــــقُ الأحـــــــــجـــــــــارا
رُحـــــمــــــاك َ ربـــــــــــيَ قـــــــــــد تـــقـــاذفـــنـــي الأســــــــــــى
حــــــــــتــــــــــى فــــــــــقــــــــــدتُ الــــــبـــــــصـــــــرَ والإبــــــــــصـــــــــــارا
ونـــــثــــــرتُ فـــــــــــوق الــــســــطــــرِ جــــــرحــــــي لـــعـــلـــنـــي
إن بِـــــــــحــــــــــتُ مــــــــــابــــــــــيَ زالــــــــــــــــــــتِ الأكــــــــــــــــــــدارا
فـــاغــــفــــر لـــــمــــــن سَـــــحَــــــقَ الــــــزمــــــانُ عـــظـــامـــهـــا
إنَّ الـــــــــــــــــزمـــــــــــــــــانَ لـــــــــــظـــــــــــالــــــــــــم ٌ جـــــــــــــــــبـــــــــــــــــارا